• ×

قائمة

ندوة بعنوان "الفن التشكيلي وحوار الحضارات آفاق التعاون مع قصبة الفنان بقلعة امكونة"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص - اخبارية الفنون التشكيلية -امكونة عرف رحاب دار الثقافة قلعة امكونة يوم أمس على الساعة الخامسة مساء عرضا للوحات الفنانين التشكيلين المشاركين (أزيد من 50 مشارك من 16 دولة) في الدورة الأولى لملتقى قصبة الفنان الدولي، وقد استحسن زوار المعرض هذه البادرة الطيبة التي من شأنها أن تدخل هذه المدينة الصغيرة إلى العالمية، بحضور فنانين تشكيلين وازنين وعالمين، واحتضنت قاعة العروض التابعة لدار الثقافة بهذه المناسبة ندوة في موضوع "الفن التشكيلي وحوار الحضارات آفاق التعاون مع قصبة الفنان بقلعة امكونة" ونشط هذه الندوة كل من الأستاذ ومدير الملتقى نور الدين التباعي والسيد مدير دار الثقافة الأستاذ الحسين الهوفي وكذا الدكتور أكرم اليوسف من دولة لبنان والفنانة خديجة العلوي والأستاذ ناصيري محمد، وافتتحت الندوة بكلمات متفرقة من المنظمين حول الإطار العام لهذا الملتقى والذي من شأنه أن يجعل من قلعة امكونة وجهة عالمية خصوصا وأن الملتقى سيعرف الاستمرارية ومع نسخ أخرى قادمة ستأتي بالجديد وستوسع من رقعة مشاركة دول أخرى تحقيقا لأهداف عدة أهمها التلاقح ونسج جسور التواصل بين جميع بلدان العام عبر سفراء الفن التشكيلي.

وفي كلمة للدكتور أكرم اليوسف وهو بالمناسبة فنان تشكيلي من دولة لبنان ، أشاد بهذه المبادرة الطيبة والتي نجحت في الجمع بين فنانين تشكيلين من مدارس مختلفة وثقافات مختلفة ، وأبدى استعداده في المشاركة في نسخ أخرى كما تطرق في معرض كلمته عن القيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها الملتقى لساكنة المنطقة وللمنطقة ككل وهو ما لخصه المشاركين في الملتقى في كلمات متفرقة على شكل اقتراحات أهمها:

ممثلة سوريا عتاب حريب: تطرقت إلى ضرورة تنظيم ورشات لأطفال المنطقة في الرسم، خصوصا وأن قصبة الفنان تتواجد بجوارها مدرسة للتعليم الابتدائي وبذلك سيتمكن تلاميذ تلك المدرسة من الاستفادة من دروس تطبيقية في فن الرسم.

ممثل المغرب الفنان محمد البقالي: تطرق هو الأخر إلى إمكانية عقد اتفاقية بين وزارة التعليم والثانويات المتواجدة بالمنطقة في عمل مشترك مع إدارة الملتقى يمكن العديد من التلاميذ المتفوقين في الامتحانات التي ستجرى لهم سلفا في فن ارسم من الالتحاق بكلية الفنون الجميلة بالار البيضاء.

ممثل ليبيا الفنان عمران العجيلي محمد بشنه: تطرق في معرض كلمته إلى ضرورة تخصيص يوم للطفل من أجل اكتشاف قدراتهم في فن الرسم ومتابعتهم في النسخ القادمة ، كم أكد على وجوب إقامة جداريات بمدارس المنطقة.

الفنان عبد الرحيم الهردوز: طالب بإدراج الفنون الشعبية في الدورات المقبلة.

الأستاذ علي الزكرواي مهتم بالخط العربي: تحدث عن ضرورة تنظيم ورشات في الخط العربي لتلاميذ المؤسسات وإصدار مجلات ونشرات جامعة لأعمال الفنانين المشاركين في الملتقى.
image

ممثل سلطنة عمان الفنان أيوب بن ملنج البلوشي: يجب على جميع الفنانين المشاركين ترك بصماتهم الفنية بالمنطقة .

وقد تحدث كل المتدخلين من الدول المشاركة عن الحركات التشكيلية بدولهم وعن المدارس الفنية التي ينتمون إليها بالإضافة إلى مرجعيات الفن التشكيلي بدولهم.

وقد شارك الحاضرين أيضا في المناقشة من خلال تقديمهم لتصوراتهم بخصوص النسخ القادمة للملتقى، ومن أبرز ما تم اقتراحه:

عقد شراكات م النوادي الفنية الموجودة بالمؤسسات التعليمية بالمنطقة وإشراكها في الملتقى ،إعادة الاعتبار للثقافة المحلية إدماج الفنانين الهواة وإعطائهم تقنيات جديدة في الفن التشكيلي.

كم سجلت ملاحظات بالنسبة لهذه الدورة تهميش وإقصاء اللغة الامازيغية في الملتقى حيث كتبت لافتة الملتقى باللغة العربية والانجليزية والفرنسية في حين تم إقصاء اللغة الامازيغية وهذا يتناقض وشعار الملتقى في خلق التواصل والحوار بين الحضارات، وتساءل متدخل حول استمرارية الملتقى هل هي رهينة بالأستاذ نورالدين التباعي كشخص أم أن هناك مؤسسة خاصة تحتضن الملتقى حتى وان انتقل مدير الملتقى إلى مكان أخر على اعتبار أنه أستاذ وانتقاله لا محالة.

ويذكر أن إقليم تنغير الذي يحتضن هذه البادرة الدولية يعرف خصاصا كبيرا في أساتذة الفنون الجميلة حيث يتواجد أستاذ واحد في ربوع الإقليم وهو صاحب فكرة الملتقى ومديره الأستاذ نورالدين التباعي وهو أستاذ بإعدادية الإمام مسلم بأيت سدرات السهل الغربية.

وختاما فالفن التشكيلي قد يكون أسرع من غيره في تعزيز حوار الحضارات ويمتلك القدرة على مخاطبة حاستي البصر والسمع بشكل أسرع.

واختتمت الندوة بتوزيع شواهد تقديرية على ممثلي الدول المشاركة.

image

بواسطة : الادارة
 0  0  858